Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

مكافحة المنشطات تعلن مفاجأة جديدة بشأن فتوح وعبدالله جمعة

كشف حازم خميس، رئيس المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، عن مفاجأة جديدة بشأن أحمد فتوح وعبدالله جمعة، ثنائي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك.

وكان الاتحاد المصري لكرة القدم، قد بعث بخطار رسمي، في شهر يناير الماضي، الي نادي الزمالك، يطلب فيه خضوع ثنائي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي أحمد فتوح وعبدالله جمعة للتحليل خلال فترة 72 ساعة، وفقاً لخطاب وارد من منظمة مكافحة المنشطات المصرية.

مكافحة المنشطات تعلن سلبية عينة ثنائي الزمالك

وقال حازم خميس، رئيس المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، في تصريحات تليفزيونية: “كرة القدم هي لعبة هامة وهدفنا أن يكون الدوري المصري نظيف لمصلحة جميع الأطراف، ولو لم نقم بإجراء كشف منشطات سيتوجد ادعاءات كثيرة، والعينة تصل حاليا إلى 10 الاف جنيه بعدما كانت العينة قيمتها 7 الاف و500 جنيه”.

وتابع: “اتحاد الكرة يتحصل على المستحقات من الأندية، ولم يتم تسديد مستحقات المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات حتى الآن، ونتحمل كاليف العينات لحين تحصيلها من الاتحاد، شاهدت أحد الأشخاص يقول عبر التليفزيون أنه علينا أن نقوم بإجراء تحاليل للمدربين والإداريين، والبعض لا يعرف مطلقا آلية عمل المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات”.

وأكمل: “من حق المنظمة اختيار أي لاعب في أي وقت لإجراء التحليل، وهناك التزام كبير من جانب جميع الفرق في الدوري المصري”.

وحول كواليس سحب عينات أحمد فتوح وعبدالله جمعة، قال: “لابد من إيضاح نقطة هامة، بأن الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات تتعقب كل التصريحات، وليس من حقنا الإعلان عن أي عينات، والنادي فقط هو من حقه يعلن ذلك بعد مخاطبة المنظمة المصرية”.

وشدد: “حال وجود عينة إيجابية يتم مخاطبة اتحاد الكرة، ويتم بعد ذلك السير في إجراءات التقاضي، ويتم بعد ذلك الإعلان من المنصة الخاصة بالوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، وعينة فتوح وعبدالله جمعة جاءت سلبية، بعدما أعلن نادي الزمالك الذي خاطب المنظمة بشكل رسمي لمعرفة النتيجة”.

وأوضح: “هناك لاعبين تم استهدافهم من أجل عمل تحاليل، والوكالة الدولية أيضا تتابع عمل المنظمة المصرية وفقًا للكود الدولي لأننا لو خالفنا ذلك، قد نتعرض لعقوبات دولية، وتتعرض الرياضة في مصر كلها لأخطار كبيرة”.

 

Back to top button